ENG

للدخول الى موقع منتدى دراسا السنوي لعلوم الرياضة تحت شعار

”الرياضة العربية والتنافسية الدولية“

التوتر النفسي بكرة السلة عند طلاب التربية الرياضية ضمن مراحلها الثلاثة

بحث مقدم من/ ميثم صالح كريم مشكلة البحث التوتر النفسي عند الطلبة في المراحل الدراسية لمعرفة المرحلة الأفضل في هذا الجانب. أهداف البحث التوتر النفسي لدى طلبة المرحلة الأولى والثانية والرابعة في لعبة كرة السلة. مقارنة التوتر النفسي للمراحل الثلاث في لعبة كرة السلة. فروض البحث هنالك فروق ذات دلاله إحصائية في مستوى التوتر النفسي بين المراحل الدراسية في الكلية. مجالات البحث المجال البشري: طلاب كلية التربية الرياضية للمراحل الأولى والثانية والثالثة. المجال ألزماني: 14/3/2010 لغاية 8/4/2010. المجال المكاني: ملاعب وساحات كلية التربية الرياضية/جامعة بابل. إجراءات البحث تم اختيار العينة بالطريقة العشوائية ووزع مقياس التوتر النفسي على العينة قبل أداء الدرس , وذلك للحصول على البيانات الخاصة لعينة البحث , إذ استعمل الباحث المنهج الوصفي بأسلوب الدراسات المسحية ضمن دراسته وذلك لملائمته موضوع دراسة البحث. الاستنتاجات حصل طلاب المرحلة الأولى على توتر نفسي عالي. طلاب المرحلتين الثانية والرابعة يمتلكون اقل نسبه من المرحلة الأولى بالتوتر النفسي. حصلت المقارنة في التوتر النفسي عند طلاب الكلية في لعبة كرة السلة. التوصيات استخدام مقاييس أخرى لنفس العينة . استخدام نفس المقياس للألعاب الأخرى. مراعاة التدريسين للتوتر النفسي للطلبة عند أدائهم الامتحانات.

اقرأ المزيد

هل يؤثرنوع هبوط القدم بالارض على فعل القوه عند خطوه العدو

اعداد : د. ايمان شاكر محمود استاذ علم الحركه المشارك ما هو الفرق بين انواع او نماذج هبوط القدم في خطوه العدو ؟ تتم عمليه انتقال القوه في حركات الارتقاء والهبوط من خلال حركه القدم لحظه هبوط القدم على الارض سواء بالكعب ام بالجزء الامامي من القدم او هبوط القدم ويعد الاقل . عند لمس كعب القدم الارض اولا في مرحله الهبوط سواء في الواثب او العدو,,,,, , فان هنالك قوة كبيره ترسل موجات قويه عبر الهيكل العظمي وحدوث حركه دوران من الخلف الى الامام بتاثير رد فعل الارض ( انظر الشكل الى الاسفل ) , بينما عند هبوط القدم بالجزء الامامي من القدم فان رد فعل القوه الناتجه يكون ضئيل جدا وتاثير في عمليه انتقال القوة ايضا . لذلك وببساطه يتجنب العدائين الهبوط القوى بمقدمه القدم تماما. ولمزيد من التوضيح سنتطرق الى نوعي من انواع الهبوط الاكثر انتشارا وهما: الهبوط بكعب القدم HEEL و الهبوط بمقدمه القدم FOREFOOT لاجل الوقوف على الاختلافات لابد من التحليل الميكانيكي للعدو والذي يمكن تقسيمه الى نوعان رئيسيان يكمل احداهما الاخر : الاول كينماتيك العدو او ما يطلق عليه مجال حركه الجسم , اما الثانى فهو كيناتيكيه العدوويرتبط بعلاقه الحركه والقوى المسببه لها (ولاجل فهم اهميه كيناتيكيه العدو سوف يتم مقارنه مسار القوى الناتجه خلال كل خطوة من خطوات العدو ونوعيه الهبوط والذي وجد في اكثر من دراسه علميه بانه يكون بالكعب احيانا واخرى بمقدمه القدم , لكن الابحاث العلميه لم تجد ما يشير الى الهبوط بكامل القدم ) كيناتيكيه العدو وقوه الهبوط من الناحيه الفيزياويه ووفقا لقانون نيوتن الثاني عند لحظه هبوط القدم على الارض تبدء عمليه انتاج كميه من الحركه او القوة الزمنيه التى تعمل على تغيير حاله الهبوط الى الانطلاق من خلال انتاج وانتقال القوه او كميه الحركه خلال فتره زمنيه معينه لنوعي الهبوط اما قياس القوة فيتم بواسطه Force plate form وهو ميزان الكترونى يسجل كميه الحركه خلال مرحله هبوط القدم فمثلا عند المشي او الجري يرسم مسارا منحنيا لقيم القوة خلال زمن معين ويوضح مقدار الجهد الحقيقي المبذول مما يساعد المدرب على تقويم مسببات الحركه والانجاز .

اقرأ المزيد

هل اثرت تكنلوجيا الهندسة الرياضية على مستوى الاداء والانجاز في الدورات الاولمبيه الحديثة

د. ايمان شاكر محمود/ استاذ علم الحركة المشارك والبيوميكانيك يمثل استخدام الكمبيوتر مع أجهزة القياس الحديثة بالاضافة لاجهزة المحاكاة الحركية للرياضات والفعاليات المختلفة ,الصورة الحقيقية للهندسة الرياضية والتي بواسطتها يتمكن المدرب واللاعب من التقويم المباشرة والموضوعي . لكن لابد من تعريف للهندسة الرياضية : هى احدى العلوم الحديثة التى تربط بين فروع الهندسة بجميع انواعها و علوم التربية الرياضية لتحسين الاداء الرياضى و زيادة كفاءة الاداء الرياضى , علماء الهندسة الرياضية اعتبروها تكنولوجا التعليم والتدريب في المجال الرياضي، والتي يتم بواسطتها الحصول على معلومات سريعة و دقيقة عن الأداء الحركى ومدى تطور كفاءة الجهاز العضلي والحالة النفسية للاعب لذا فهى قادره على حل المشكلات باستخدام العلوم الحديثة من الرياضيات والفيزياء ,,,,. دخلت الهندسة الرياضية في مسابقات العاب القوى المختلفة من خلال تطوير واعاده تصميم بعض الاجهزة والمعدات الخاصة منها محاكاة الحركة مستخدمين القوانين الفيزيائية لإيجاد حلول وتطبيقات مع طرق القياس الدقيق للمتغيرات التى تؤثرعلى الأداء بشكل مباشر, وفي الآونة الحديثة ترابطت الهندسه الرياضية مع التطور الصناعي بشكل كبيرلإنتاج أجهزة ووسائل تكنولوجية جديدة متطورة تفي بالمتطلبات المتزايدة حتى وصلت التصميمات الهندسية فى المجال الرياضي خلال الالفية الثالثة فى دول مثل ألمانيا الى أكثر من 80 جهاز , فهو علم يتطور باستمراردون توقف وفقا لمتطلبات الحركة . اصبحت الهندسة الرياضية عصب نظم المعلومات في المجال ميكانيكية الحركة الرياضيه – سواء التعليمي منها أوالتدريبي وفي مجال العاب القوى بخاصة : - لما تقدمه من دعم كبير في إجراء وتنفيذ العمليات المختلفة ومساعدة المعلم والمتعلم والمدرب والمربى وكل من لهم صلة بالعملية التعليمية والتدريبية في كافة الأنشطة والقرارات التي يتطلبها العمل الرياضي. - ضرورة الاستفادة منها لخلق جيل من الرياضيين الأبطال. - يمكن بواستطها تحقيق صحة وتكامل وسرعة الحصول على المعلومات الدقيقة ، - تحسين الخدمات المقدمة وتقليل الهدر المادي، وتنمية القدرات الإبداعية لدى المعلم والمتعلم - تعمل الهندسة الرياضية على امداد المعلم بأدوات وأجهزة تساعد على سهولة توصيل المعلومات الى المتعلم , وتسعى الى ربط التعلم بالحواس المجردة لدى المتعلم، فتخاطب فيه أكبرعدد من تلك الحواس، مما يضفي متعة وتشويقاً على تعلمه من جهة ويفتح أمامه العديد من أساليب التعلم المفضلة لديه، فضلاً عن تنويع مثيرات التعلم - تمكين المتعلم من الاعتماد على الذات وتنمية مهارات التعليم الذاتي، وتطوير الأداء بهدف تحقيق معايير الجودة الخاصة به، وتحقيق مبدأ المرونة فى التعليم وتصميم البرامج التعليمية. لكن السؤال هنا عن مدى تاثيرتكنلوجيا والهندسة الرياضية على مستوى الاداء والانجاز في الدورات الاولمبيه الحديثة ؟ ( 2009) Professor Steve Haake من جامعة شفلت هالم يشير باختصار \"ان هنالك تطور ملحوظ وملموس في مستوى الاداء انعكس على مستوى الانجاز بدخول الهندسة الرياضية ودخول التكنلوجيا الرقمية والاجهزة التقنية في تحليل وتقويم مستوى التكنيك ومكوناته مع جدوله المعلومات لكل لاعب مهما بلغ عدد المحاولات \" فنجد مثلا : • تطورالانجاز الرقمي في سباق100 م عند النساء ازداد بنسبه 24٪ خلال 108 سنة. • تطور الانجاز الرقمي بالقفز بالزانة ازداد بنسبه 86٪ خلال 94 سنه . • تطور الانجاز الرقمي في رمي الرمح مع تغيير موقع مركز الثقل بنسبه 95% في 76 سنه كما اشار Haak الى مدى التقدم الانجاز خلال السنوات ايضا : - ففي 100 م نساء بلغ مقدار التطور 24% , 4% منها بسبب تطوير تصميم الملابس الرياضية . - وفي مسابقة القفز بالزانه ارتفع مستوى الانجاز من 4.80 م في عام 1961 بعصا الزانه القديمة ليصبح 6.14م بعصا الزانه الحديثة الفايبركلاس مع تغيير نهاية البار . - كما تطورت مسافة انجاز رمى الرمح بنسبه 30% بسبب تغيير نوع الرمح . ساهمت اجهزة قياس الطاقة الحرارية عن بعد للمسافات الطويله والمارثون ايجابيا على الأداء . - ساهمت تطويرارضية الملاعب في التقليل من الإصابات الرياضية - تشخيص مكونات الميكانيكية البشرية في مسابقات العاب القوى المختلفة فى صورة أجهزة تشخيصه مع جدوله النتائج امدت اللاعبين بالتغذية الراجعة موضوعيا مع اكتسابهم للخبرة الجيدة عن مستوى اداءهم - تنشط وتقوية عملية التعلم، زاد من مستوى الدافعية بفاعلية للاداء باستخدام انماط حديثة من التغذية الراجعة . ومؤخرا دخلت الهندسة الرياضية وبقوة في دورة اولمبياد لندن 2012 , بابتكاربرنامج P2i في الهندسية الرياضية , ساعدت الرياضيين في حصد العديد من المداليات (برنامج مساعدة ) ، استخدام تكنلوجية الإشارات اللاسلكية , وفي سباقات اخرى استخدمت أنظمة تكنلوجيا الليزر BAE في مجال التوقيت ( المليون من الثانية). شهد الملاين من المتفرجين نتائج العلوم الرياضية وكيفيه استثمار القوانين الفيزيائيه والرياضيات والعلوم الاخري نحو الاداء المبتكره الجديد والتى استغرقت الالاف السنين للوصول الى الموديل الحركى وقرون استغرقها المدربين للوصول الى ضبط مكونات الاداء , حاليا العلماء اخذو قراربالعمل للوصول الى الاداء المثالي الخالي من الشوائب . مثال :نظرة تاريخية عالمية لمبتكرات الهندسة الرياضية فى رمى الرمح: ان الهدف من ابتكار انظمة تكنولوجية خاصة بالهندسة الرياضية فى رمى الرمح هو الحكم على مستوى الأداء باستخدم أحدث أجهزة القياس، كما تعطى نتائج بصورة سريعة وموضوعية عن التعليم والتدريب لمرحلة التسارع الاساسية فى رمى الرمح والتى يظهر بها المتغيرات المؤثرة فى مسافة الرمى، خاصة وأن مرحلة الرمي هي المرحلة الفنية الأساسية للحكم على تحقيق الهدف من مستوى الأداء والتي تتزايد فيها السرعة بداية من لحظة الارتكاز المزدوج وحتى مرحلة التخلص من الأداة، ولعلاج هذه المشكلة فقد تم ابتكار نظم ميكانيكية باستخدام التكنولوجيا الرقمية لتقويم برامج التعليم والتدريب، وكانت أول هذه الابتكارات الهندسية في رمى الرمح للعالم Viitasalo (1987) باستخدام الحواجز الضوئية في قياس سرعة الانطلاق للرمح. للمزيد يمكن الدخول الى المكتبة المجانية في دراسات الهندسة الرياضية . وفى عام 2004م تم ابتكار جهاز للتعليم وللتدريب باستخدام الليزر في القياس كأحد أساليب التكنولوجيا الرقمية الحديثة للتقييم في مجال الهندسة الرياضية في رمى الرمح (Hassan, 2004). وهذا الجهاز كفيل بتعليم الوضع الصحيح للرمى ويمكن أن يستفاد منه في تقويم مرحلة التسارع الأساسية لرمى الرمح. وكذلك فانه يوفر الكثير من الإمكانات المادية والبشرية متمثلة فى أماكن الممارسة والتدريب والذي يحتاج لمساحات كبيرة يتعذر على بعض الهيئات توفيرها وجهاز الرمح وارتفاع ثمنه وصالات للتدريب ومدربين وبرامج تدريب قد توضع بطرق غير مقننة وكذلك الطرق التقليدية لتحديد المتغيرات الخاصة بجودة الأداء. ويمكن عمل برامج خاصة على هذا الجهاز للتعليم وللتدريب بواسطته داخل أي صالة وفى أي مكان لسهولة حملة وإشغاله لحيز صغير ويمكن التنبؤ بمستوى الانجاز الرقمي بدلالة قيمة سرعة انطلاق الرمح المستخرجة من الجهاز الميكانيكي المبتكر والذي يمكن قياسه في زمن أقل من 10ث مع مراعاة المبادئ الميكانيكية الأخرى المؤثرة في مسافة الرمي كارتفاع نقطة الانطلاق وزاوية الانطلاق والتي يمكن التحكم فيها من خلال سلك بمواصفات خاصة مشدود على قائم أمامي وخلفي بارتفاعات مقننة للزاوية. يتضح أهمية الاستفادة من تكنولوجيا المعرفة للهندسة الرياضية وما يصحبها من اجهزة متطورة للعمل على رفع كفاءة وفاعلية العملية التعليمية والتدريبية، والتى يتحول فيها الفرد من ناقل للمعرفة إلى موجه ومرشد ومنظم ومقوم للخبرات

اقرأ المزيد

دراسة مقارنه لبعض المتغيرات الميكانيكية في المسافات القصيرة

بقلم: د. ايمان شاكر محمود العدو من الحركات المتكررة ذات الحركات الوحيدة المتكررة التى يتبادل فيها ارتكاز القدمين على الارض يفصل بينهما مرحلة الطيران . كما يعد العدو من المستلزمات الرئيسية للالعاب والمسابقات الرياضية عامة والعاب الميدان والمضمار خاصة في المسافات القصيرة او المتوسطة او الطويله ,والتى تتطلب نقل مركز ثقل العداء وباقل زمن ممكن خلال مسافات معينه متغلبا بذلك على قصورة الذاتى بقوة تقل تدريجيا كلما اقترب العداء من وضع المد في الجسم ليبلغ عندها السرعه القصويه معتمدا في ذلك على العلاقة بين : * قيم اقصى قوة دفع ممكنه عند الارتكاز الخلفي بخاصة للحصول على الطول المناسب للخطوة المؤثرة في قيم السرعة (قوة الدفع = القوة وزمن تاثيرها ) ,المصادر العلمية تؤكد على ان مسابقة 100م تتطلب الشدة القصوى لتوليد اقصى سرعة عند المد الكامل للجسم لتحقيق الانجاز المطلوب ( قاسم وايمان ,2000)( بسطويسي 1998,) ((Pink,1990 Hay , 1993 )) . * امكانيه الحصول على سرعة تردد للخطوات باقل زمن في مرحلة البداية ومرحلة تزايد السرعة في 20 م الاولى , وتزايد و ثبات السرعة الى نهايه 90م والتى تتطلب من العداء المحافظة على طول وتردد الخطوات ,في10-15م الاخيرة او ما يطلق عليه مرحلة النهاية حيث تناقص السرعة بشكل ملحوظ قرب خط النهايه فيقل التردد ويزيد من طول الخطوة من خلال متابعتنا للمستويات الرقمية بالدول العربيه والخليج بخاصة في مسابقة 100م مقارنتا بالعالم, يتضح إن هنالك انخفاض في المستوى الرقمي وان الفارق شاسع بينهما , وان هنالك مقدارا من التطور المضطرد للأرقام العالمية , والذي لم يحدث من فراغ في العالم, ولكنه جاء نتيجة لمجهودات مضيئة قام بها الأخصائيون والباحثون, متبعين الأسلوب العلمي الصحيح , ومستخدمين أحدث ما توصل إليه العلم من أدوات وأجهزة علمية بغية الوصول إلى نتائج أفضل . هذا إضافة إلى قلة البحوث العلمية في رياضة المستويات العليا في مجال التحليل الحركي والبيوميكانيك , والذي يعد البحث الأول في دولة قطر, للمساهمة بغية الوصول إلى الحقائق العلمية والنتائج الأفضل عن بعض مسببات الفروق بين الانجاز الرقمى لمسابقة 100م رجال لابطال العالم والعرب في بطوله العاب القوى 2009 في المانيا . اما اهداف البحث فقد تركزت على التعرف على المتغيرات الميكانيكية لنهائي سباق 100م رجال في بطوله برلين 2009 اهم النتائج :  لم يظهر وجود ترابط بين البداية ونتيجة المسابقة.  تبين ان السرعة في مسافة 20م الاولى لكافة العدائين متقاربه الى حد ما مقارنتا Bolt.  هنالك نقص قليل فى اخر 20 م الاخير للسباق عند كافة العدائين .  تبين ان العدائين العرب قد حققوا زمن انطلاق مقارب للعدائيين العرب.  تبين ان العدائيين العرب لم يتمكنوا من تحقيق تزايد السرعة المناسب من مسافة 40م حتى نهايه المسابقة. التوصيات:  تطوير زمن رد الفعل في البدايه لتاثيرة على زمن 20 م الاخرى المترابطة على 40 م الى نهايه السباق.

اقرأ المزيد