ENG

للدخول الى موقع منتدى دراسا السنوي لعلوم الرياضة تحت شعار

”الرياضة العربية والتنافسية الدولية“

برنامج تأهيلي حركي بالكينيسيثيرابى لإستعادة بعض القدرات الوظيفية والحالة الوجدانية لدى مرضى الباركينسون PD

ا.م.د/ أحمد على العطار يهدف البحث الى بناء برنامج تمرينات تأهيلية بالكينيسيثيرابى لإستعادة بعض القدرات الوظيفية والحالة الوجدانية لدى مرضى الشلل الرعاش من الرجالPD ، حيث تم استخدام المنهج التجريبي للبرنامج قيد الدراسة فى الفترة الزمنية (1/6/2011-30/8/2011)، على عينة قوامها (20) حالة مرضية تم تقسيمها إلى (10) حالات (مجموعة ضابطة بالدواء الكيميائي فقط)، و(10) حالات (مجموعة تجريبية بالدواء بالإضافة إلى البرنامج التأهيلى المقترح)، من مرضى الشلل الرعاش للمرحلة السنية (50-60) عاماً، وكانت أهم النتائج أن البرنامج التأهيلى قد أثر ايجابيا بالقياسات لصالح القياسات البعدية لدى مجموعة البحث التجريبية فى المتغيرات قيد الدراسة وهى (مكونات البناء الجسمي\"الوزن، ومعدل الكتلة الجسمية BMI\"-القوة العضلية - المدى الحركي - تقليل رعشة اليدين-الحالة الوجدانية والانفعالية - مقياس هوهن & يار المدرج من (1-6) لبيان مدى تطور الحالة المرضية)، وذلك بعد تطبيق المعالجات الإحصائية (المتوسط الحسابي، الانحراف المعياري، إختبار ت، نسب التحسن المئوية، التكرار، الوزن النسبى، الأهمية النسبية)، وكانت أهم التوصيات كالتالى (تعميم تطبيق البرنامج التأهيلى بالكينيسيثرابي المقترح بجميع مراكز علاجات النفسية والمخ والأعصاب الخاصة، والتابعة للدولة لما يفيد المجتمع عامة وعلى مستوى قومي، كذلك تطبيق البرنامج التأهيلى بالكينيسيثرابي المقترح قيد البحث على السيدات وفى مراحل سنية أخرى لدى المصابات بهذا المرض المزمن، وأيضا إعداد مشروع قومي صحي يدعم مثل هذه الطرق العلاجية المستحدثة المصاحبة للعلاجات الدوائية لهؤلاء المرضى من الجنسين).

اقرأ المزيد

التأمل الرياضي يحسن فعالية الأنسجة العصبية في الدماغ

توصلت دراسة علمية أميركية إلى أن تدريب الدماغ على التأمل الرياضي لمدة أربعة أيام يغير في حال الأنسجة العصبية في إحدى مناطق المخ، أكبر أجزاء الدماغ، أكثر مما تغيره تدريبات الاسترخاء. وكالة الأنباء الألمانية نقلت عن الدراسة التي نشرتها أمس مجلة «بروسيدينغز أوف ذي ناشيونال أكاديمي أوف ساينسيز» الأميركية العلمية المتخصصة، أن فريق الباحثين العاملين تحت قيادة الدكتور يي يوان تانغ، من جامعة تكساس التطبيقية (تمساس تك) في مدينة لبوك، رصدوا وجود فصل أفضل لخلايا الزوائد العصبية، ولاحظوا أن هذا التغير يؤدي إلى نقل أسرع للإشارات العصبية. وجدير بالذكر، أن العلماء عموما يربطون بين قشرة المخ والإدراك والمشاعر، بالإضافة إلى قدرة الإنسان على حل النزاعات. ورأى الباحثون في ضوء نتائج دراستهم خطوة إضافية باتجاه تحسين فهم التغيرات التي تطرأ على تلافيف المخ خلال مسار التعلم، واعتبروا أن هذه الدراسة تمثل بدايات لتطوير علاج للأمراض النفسية مثل مشاعر الخوف المرضية والاكتئاب والفصام، وما يعرف باضطرابات الشخصية الحدّية المتقلبة والقصور الإدراكي. ولقد استنتج الباحثون أن هذه الاضطرابات النفسية تنشأ عن قصور في ضبط الإدراك والمشاعر العاطفية. ويشمل التأمل الرياضي، إلى جانب استرخاء الجسم، تدريبات على تنشيط الانتباه وأحلام يقظة. هذا، وأجريت الدراسة على مرحلتين، ووزع خلال الأولى منهما 45 طالبا في جامعة أوريغون الأميركية، وفي الثانية 68 طالبا من جامعة داليان للعلوم التطبيقية في الصين، على مجموعتين تمرنت إحداهما على التأمل الرياضي الهادف إلى تنشيط الانتباه ومارست الأخرى تدريبات استرخاء. واستمر التدريب في الدراسة الأولى 11 ساعة على مدى أربعة أسابيع، وفي الثانية لمدة خمس ساعات على مدى أسبوعين

اقرأ المزيد

العتبة اللاكتيكية في التدريب الرياضي

د. جبار رحيمة الكعبي الخبير الفني للإتحاد القطري لألعاب القوى تعددت المفاهيم والمصطلحات الخاصة بالعتبة اللاكتيكية وتناولها العديد من المؤلفين والباحثين بمجال فسيولوجيا التدريب الرياضي وقد سميت بعده مصطلحات منها العتبة الفارقة اللأوكسجينية أو نقطة أنكسار التهوية الرئوية أو لحظة تجمع حامض اللاكتيك وأطلق عليها العالم هيك Heak مصطلح حاله الإستقرار لحامض اللاكتيك والمصطلح الأكثر دقة وشيوعاً في الوقت الحاضر هو عتبة اللاكتيك . ماذا تعني عتبة اللاكتيك ؟ من أجل تبسيط مفهوم عتبة اللاكتيك للقارئ الكريم فأن العتبة اللاكتيكية بمفهومها البسيطة هي نقطة أو عتبة تكون الحد الفاصل بين الأنتقال من التدريب الأوكسجيني الى التدريب اللأوكسجيني وقد حددها العالم مادير Mader بمقدار ( 4 ) ملي مول من حاض اللاكتيك فإذا تجمع حامض اللاكتيك في دم الرياضي أثناء الإداء أكثر من ( 4 ) ملي مول كل لتر دم فهذا يعني أن اللاعب أنتقل من التدريب الأوكسجيني الى التدريب اللأوكسجيني وأصبحت التدريب لأوكسجنياً أي تم الإنتقال من عمليات التمثيل الغذائي الأوكسجيني إلى عمليات التمثيل الغذائي اللاوكسجيني وهذا يعني فسيولوجيا وكيميائيا هي أن درجة تراكم حامض اللاكتيك في دم الرياضي أثناء الإداء هي أكبر من درجة التخلص منه أي أن المنظمات الحيوية في جسم الرياضي والتي تقوم بدور التخلص من حامض اللاكتيك في الدم لايستطيع التخلص منة أثناء الأداء نتيجة لأرتفاع شده الإداء وإستمرارية وزيادة عمليات التمثيل الغذائي اللاوكسجيني ( تحلل الكوكوز لاأوكسجينيا ) والذي ينتج عنة تراكم حامض اللاكتيك في العضلات ثم ينتقل إلى الدم وطالما بقي تجمع حامض اللاكتيك أكبر من درجة التخلص منه فأن التدريب يعتبر لاأوكسجيناً . أما إذا كانت المنظمات الحيوية تستطيع التخلص من حامض اللاكتيك أثناء الإداء وعدم أرتفاعة أكثر من ( 4 ) ملي مول في دم اللاعب فأن هذا التدريب يعتبر تدريباً أوكسجينياً ، ويرى العالم هيك Heak أن العتبة اللاكتيكية لا تعني أن هناك قيمة ثابتة لكل اللاعبين وهي ( 4 ) ملي مول بل هي عتبة فردية بمعني أنها قد تزيد أو تقل قليلاً عن هذه القيمة تبعاً لخصائص الرياضي وحالته التدريبية وهذه يمكن معرفتها من خلال الأختبارات البدنية والفسيولوجية والكيميائية التي تحدد القيمة التي يبدا بعدها تجمع حامض اللاكتيك بدرجة أكبر من درجة التخلص منه ويصبح التدريب لاأوكسجينيا . كيفية تحديد العتبة اللاكتيكية يمكن الاسترشاد بالمعلومات التالية في تحديد العتبة اللاكتيكية او الوصول لها بشكل تقريبي ومن خلال ما يلي :- أولاً :- • عندما يصل معـدل ضربات القلب أثناء الجهـد البدني من ( 170 – 190 ) ضربة / دقيقة وهذه تشكل نسبة من ( 85 – 95 % ) من أقصى معدل الضربات القلب . • عندما يصل الحد الأقصى لإستهلاك الأوكسجين VO2 Max من ( 80 – 100 % ) من الحد الأقصى لإستهلاك الأوكسجين . • عندما يصل تركيز حامض اللاكتيك في الدم ( 4 ) ملي مـول لكل لتر دم وهـو يعادل ( 36 ) ملجم كل 100سم من الدم . ثانياً : يمكن تحديد العتبة اللاكتيكية من خلال إجراء عدد من التكرارات وبسرعة معينة وبشكل متدرج في السرعة بعد كل تكرار لتمرين معين أي مثلا الركض لمسافة (1000) م بسرعة ( 4 م /ث - ثم بعدها الجري بسرعة 5 م /ث – ثم بعدها الجري بسرعة 6 م / ث) وتأخذ العينات من الدم وبأنتظام بعد كل 1000 م ومن خلال ما يلي :- 1- يتم قياس تركيز حامض اللاكتيك في الدم وقت الراحة بعد إجراء تمارين الأحماء لمعرفة مستواه قبل البدء بالأختبار البدني . 2- تنفيذ الجري لمسافة معينة مثلاً ( 1000 ) م وبسرعة مثلا 3 متر في الثانية وتأخذ عينات من الدم بعد الانتهاء وبأنتظام أي في الدقيقة ( 1 ، 3 ، 5 ، 7 ، 9 ) لضمان معرفة وقت حدوث التركيز لحامض اللاكتيك في الدم بمقدار 4 ملي مول كل لتر دم ، ثم الجري لمسافة 1000 م بسرعة 4 متر في الثانية وتأخذ عينات من الدم بعد كل تكرار وبأنتظام أي في الدقيقة ( 1 ، 3 ، 5 ، 7 ، 9 ) لضمان معرفة وقت حدوث التركيز لحامض اللاكتيك في الدم ( 4 ) ملي مـول لكل لتر دم وهكذا .... حيث أن العضلات تبقى تضخ حامض اللاكتيك إلى الدم لعده دقائق بعد الجهد البدني ثم يقل تركيز حامض اللاكتيك تدريجياً نتيجة لقلة ضخ العضلات لحامض اللاكتيك إلى الدم وعن طريق معرفة مستويات حامض اللاكتيك في كل دقيقتين يتضح لنا في أي دقيقة وصل الحامض إلى أقصى تركيز له 4 ملي مول هل هي عندما كانت السرعة في مسافة 1000 م ( 3 م / ث او عند 4 م /ث أو عند 5 م / ث ) وعن طريق معرفة مستوى حامض اللاكتيك ومستوى السرعة التي نفذها التمرين يمكن تحديد العتبة اللاكتيكية والتي هي الأقرب إلى ( 4 ) ملي مول كل لتر دم ، وحيث أن هذه النقطة أو العتبة يمكن فيها التخلص من حامض اللاكتيك من قبل المنظمات الحيوية وعدم حدوث تراكمة بدرجة كبيرة في الدم حيث يؤدي ذلك إلى ظهور التعب على اللاعب . لذا فأن أفضل تدريب للعتبة اللاكتيكية لغرض تطوير التحمل الأوكسجينية (التدريب الأوكسجيني ) بأفضل مستوياته هو الألتزام بالسرعة المحددة التي يكون فيها حامض اللاكتيك بدرجة يمكن التخلص منه أي أقل من ( 4 ) ملي مول وبذلك يمكن قطع مسافات أطول خلال التدريب وبدون تراكم حامض اللاكتيك بدرجة أكبر من درجه التخلص منه ، وقد نفذت مثل هذه التدريبات على اللاعبين حتى استطاع معظم اللاعبين أن يصلوا بسرعتهم إلى مستوى العتبة اللاكتيكية ( 4 ) ملى مول / لتر دم والإستمرار بها إلى فترة ( 30 ) دقيقة وهذا يعني إداء التدريب الأوكسجيني بأفضل مستوياتة وأساليبه ،أن الرياضي عند إستخدامة سرعات عالية اعلى من مستوى العتبة اللاكتيكية تظهر على اللاعب حالة التعب المبكر قبل الوصول إلى ( 15 ) دقيقة الأولى من بدء التدريب الأوكسجيني مما يؤدي ذلك إلى عدم تحقيق الهدف وهو الجري لمسافة طويلة دون ظهور التعب بشكل مبكر . وقـد أجـريت دراسـة علـى لاعبـي المسافـات المتـوسطـة والطـويلـة ( 800 – 1500 – 5000 ) م استمرت لمدة ( 14 ) أسبوع وإستخدم فيها جهاز الشريط المتحرك وكانت مدة التمرين على جهـاز الشـريط المتحـرك ( 20 ) دقيقة ولوحدة تدريبية في الأسبوع بالإضافة إلى ممارسة تدريباتهم اليومية الأعتيادية وقد تم تقنين الحمل التدريبي لكل رياضي في حدود مستوى العتبة اللاكتيكية الخاصة به والتي هي بحوالي ( 4 ) ملى مول كل لتر دم ونتيجة لهذا التدريب الذي اتخذ صفة الخصوصية لهذه العتبة فقد أرتفعت سرعة وفترة الاداء للاعبين على الرغم من ثبات مقدار العتبة . ويمكن تطبيق مثل هكذا اختبار للعتبة اللاكتيكية للعديد من الالعاب الرياضية وذلك من خلال اختيار تمارين خاصة وهامة في اللعبة باستخدام شدد مختلفة في التمرين وعن طريق اخذ عينات الدم من الاصبع او الاذن يمكن تحديد في أي تمرين وصلت العتبة اللاكتيكية الى 4 ملي مول او قريبه منها لتحديدها كمؤشر للتدريب او الحد الفاصل بين التدريب الاوكسجيني واللأوكسجيني . ولكم من اطيب التحيات والامنيات ... د. جبار رحيمة الكعبي الخبير الفني للإتحاد القطري لألعاب القوى.

اقرأ المزيد

اثر تمرينات حركية في تطور السلوكيات الحركية الأكثر شيوعا لأطفال طيف التوحد

أ.د سامر يوسف متعب م.م اميرة صبري حسين يعد التوحد احد الاضطرابات النمائية الغامضة التي تصيب الأطفال في بداية مرحلة الطفولة وتعوق تواصلهم الاجتماعي ونشاطهم التخيلي ولكون المؤسسات الخاصة بالتوحد بالعالم العربي بشكل عام وفي العراق بشكل خاص تركز في علاج تلك الاضطرابات على الجانب النفسي وتغفل أهمية الجانب الحركي فضلا عن الزيارات الميدانية للباحثان على بعض المؤسسات الخاصة بالتوحد فوجدا قصوراً في برامج تلك المؤسسات من حيث عدم التركيز على اللعب والمهارات الحركية كعلاج مجدي لدى الأطفال المتوحدين فمنذ الولادة وسلوك اللعب يصاحب الأطفال ويستمر معهم في كافة المراحل العمرية لارتباط حياة الطفل باللعب ولأن الطفل يقضي معظم وقته باللعب ويتعلم معظم سلوكه من خلال اللعب أعتبره معظم العلماء ميزه من مميزات مراحل الطفولة ويعتبر اللعب ظاهرة اجتماعية في نشأة الطفل واكتمال نموه الجسمي ، والعقلي ، والانفعالي ، والاجتماعي ، والنفسي ، كما أن اللعب يزيد من روابط المحبة والصلة بين الطفل ووالديه والمجتمع كما يساعد في تكوين المهارات الخاصة لحل المشكلات. مما حدا الباحثان إلى إعداد تمرينات حركية لتخفيف السلوكيات العشوائية لدى الأطفال المصابين بطيف التوحد متوسط الشدة لتسليط الضوء على ما هو معلوم ومجهول عن هذه الفئة ومحاولة منهما للكشف عن بعض الغموض ومحاولة تقديم بعض العون لأسر الأطفال المتوحدين وإعطائهم نظرة أكثر تفاؤلاً إلى ما يمكن ان ينجزه أشخاص يعانون من هذه الاضطرابات والذي يمكن استعماله في المراكز التي يوجد فيها أطفال التوحد . وقد كانت الأهداف الآتي : 1. إعداد تمرينات حركية لتطور السلوكيات الحركية العشوائية الأكثر شيوعاً لدى أطفال طيف التوحد. 2. التعرف على تأثير التمرينات الحركية في تطور السلوكيات الحركية العشوائية الأكثر شيوعاً لدى أطفال طيف التوحد اما الفروض فكانت : توجد فروق ذات دلالة معنوية إحصائية بين القياس القبلي والبعدي للسلوكيات الحركية العشوائية الأكثر شيوعاً لدى أطفال طيف التوحد. واستخدم الباحثان (المنهج التجريبي بتصميم القياس القبلي والبعدي لمجموعة واحدة ) ، وتكونت عينة البحث من (7) أطفال مصابين بالتوحد في مركز الرحمن التخصصي لاضطرابات التوحد في بغداد واستمرت مدة إجراء التجربة (3) أشهر شملت (36) وحدة تعليمية حركية ، وبمعدل ثلاث وحدات في الاسبوع ، وزمن الوحدة التعليمية (60) دقيقة . وتم إجراء الاختبار القبلي في 14 ـ 25/ 12/2011 أما الإخبار البعدي في 17-26/3/2012 على التوالي بعد تنفيذ المنهج . واستخدم الباحثان الوسائل الإحصائية المناسبة لمعالجة البيانات ( الوسط الحسابي ، الانحراف المعياري ، واختبار ولكوكسن ) وبعد عرض النتائج وتحليلها ومناقشتها تم التوصل إلى الاستنتاجات الآتية: 1. للتمرينات الحركية تأثير إيجابي في تخفيف تكرار بعض السلوكيات العشوائية للمصابين باضطراب طيف التوحد. 2. هنالك سلوكيات عشوائية لم تتأثر بالتمرينات الحركية بسبب صغر فترة تطبيق التمرينات الحركية (النشاط الرياضي (. 3. للتمرينات الحركية الجماعية تأثير ايجابي في خلق جو اجتماعي قلل من تكرار السلوكيات الحركية العشوائية . خرج الباحثان بمجموعة من التوصيات كان أهمها : 1. اعتماد التمرينات في برامج تعليم وتدريب الأطفال المصابين بطيف التوحد متوسط الشدة في المراكز والمؤسسات المتخصصة بالتربية الخاصة. 2. التركيز على تدريس الألعاب الصغيرة والقصة الحركية وتقديم الوسائل والنمذجة والتلقين الصحيح بشكل مباشر إلى طفل التوحد وأعطاء الموسيقى الهادئة لما لها من تأثير أيجابي في تخفبف السلوكيات العشوائية . 3. وضع ساعات خاصة للانشطة الحركية في بداية الدوام في المعاهد من أجل التخفيف من حدّة سلوكياتهم واخراج الطاقة الزائدة من قبلهم .

اقرأ المزيد

فاعلية طريقة التدريب المدمج بالكرة لتطوير بعض الصفات البدنية لـدى لاعبي كرة القدم (تحت 18) سنـة

إعداد : أ. فغلول سنوسي أستاذ مساعد أ بمعهد التربية البدنية و الرياضية . جامعة مستغانم – الجزائر يهدف البحث إلى اقتراح برنامج تدريبي باستخدام طريقة التدريب المدمج بالكرة لتطوير بعض الصفات البدنية لدى لاعبي كرة القدم (تحت 18) سنة . وقد افترض الباحث إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية في بعض الصفات البدنية بين العينتي البحث لصالح التجريبية. وبعد تحديد للمجتمع الأصلي للدراسة و الذي تمثل في لاعبي كرة القدم من صنف الأواسط تحت 18 سنة، ونظرا لطبيعة البحث والمنهج التجريبي المستخدم ، تم اختيار عينة البحث بطريقة عمدية من فريق ترجي مستغانم و الوداد مستغانم والتي بلغ حجمها 30 لاعبا من نفس المواصفات السن، الجنس و الخبرة التدريبية ، قسمت إلى مجموعة تجريبية بـ 15 لاعبا طبق عليها البرنامج التدريبي و تحت إشراف الباحث، وأخرى ضابطة بـنفس العدد التي تمثلت بفريق الوداد مستغانم . وقد تم التوصل إلى وجد فروق ذات دلالة إحصائية بين عينتي البحث في نتائج بعض الصفات البدنية لصالح التجريبية ، مما يدل على فاعلية طريقة التدريب المدمج بالكرة المقترحة في بلوغ الهدف المنشودة. الأهداف: أ‌. اقتراح برنامج تدريبي باستخدام تمارين مدمجة بالكرة لتطوير بعض الصفات البدنية الأساسية لدى لاعبي كرة القدم أواسط أقل من 18سنة على الأسس النظرية و العلمية و الخبرات العالمية في هذا المجال . الفرضيات: الفرضية العامة: تؤثر طريقة التدريب المدمج إيجابيا في تطوير بعص الصفات البدنية ( تحمل القوة ، تحمل السرعة ، القوة المميزة بالسرعة) لدى لاعبي كرة القدم تحت 18سنة . الفرضيات الجزئية: - وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين العينة الضابطة و التجريبية في الاختبار البعدي لصالح هذه الأخيرة في نتائج بعض الصفات البدنية الأٍساسية الأهمية: أ‌. معرفة دور تدريب المدمج بالكرة، المعتمد على الأسس النظرية و العملية لتطوير بعض الصفات البدنية الأساسية. ب‌. دراسة أهمية بعض النواحي البدنية في تحضير اللاعبين للمنافسات و التركيز عليها. ت‌. تزويد مكتباتنا بمثل هذا النوع من البحوث العلمية. أدوات البحث: أولا: المصادر والمراجع العربية والأجنبية. ثانيا: المقابلات الشخصية ثالثا: الاختبارات البدنية. رابعا : الوسائل البيداغوجية -خامسا: الوحدات التدريبية المقترحة سادسا: الوسائل الإحصائية.. النسبة المئوية * المتوسط الحسابي. *الانحراف المعياري. *اختبار دلالة الفروق T ستيودنت. الأسس العلمية المعتمدة في وضع البرنامج التدريبي المقترح: استعان الباحث بالعديد من المراجع العلمية و مجموعة من المختصين في تدريب الرياضي وكرة القدم خاصة لتحديد الصفات البدنية (تحمل السرعة، تحمل القوة ، تحمل القوة المميزة بالقوة) في رياضة كرة القدم التي يجب تنميتها، و كذلك تم تصنيف التمارين المدمجة المتعددة الأغراض، وفيه تم وضع البرنامج التدريبي في مجال تدريب الصفات البدنية الأساسية التي يحتاجها لاعب كرة القدم وتكون في نفس اتجاه العمل أثناء المباراة، كما يعتبر الاختبار قدرة إسترجاعية لجهاز القلب معرفة سرعة استرجاع القلب للاعبين ، و كذلك استخدام طريقة النسبة المؤية لضبط الأحمال التدريبية لكل من الشدة و الحجم و استخدام مستوى نبض القلب لتحديد درجة الحمل و نوع الراحة و أستخدم طريقة تحليل دورة الحمل الأسبوعية وهذه الاختبارات مخصصة للعينة التجريبية فقط لمعرفة نسبة تقدم البرنامج التدريبي حيث يعتبر هذا الاختبار أكثر الطرق استخداما في مجال التدريب ، حيث تم وضع برنامج تدريبي على أسس علمية في وضع الأهداف والواجبات وتحديد المحتوى وسائل التنفيذ التي بواسطتها يمكن تنفيذ المحاور الرئيسية للبرنامج في إطاره العام . مناقشة النتائج بفرضيات البحث: وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين العينة الضابطة و التجريبية في الاختبار البعدي لصالح هذه الأخيرة في نتائج بعض الصفات البدنية الأٍساسية. فبعد المعالجة الإحصائية باستخدام \"ت\" ستيودنت لمجموع النتائج الخام المتحصل عليها بغرض إصدار أحكام موضوعية حول تطبيق تمارين مندمجة بالكرة مقترحة يؤدي إلى تطوير بعض الصفات البدنية الأساسية للاعبي كرة القدم فقد تبين أن العينة التجريبية التي طبقت عليها طريقة التدريب المدمج بالكرة احدث تطورا ملحوظا،حيث من خلال المعالجة الإحصائية و الموضحة في الجدول (14) تبين وجود فرق معنوي في النتائج لكون أن جل قيم \"ت\" المحسوبة هي أكبر من قيمة \"ت\" الجدولية عند مستوى الدلالة 0,05 و درجة الحرية 28 مما يؤكد على مدى فاعلية طريقة التدريب المدمج بالكرة و الموجهة بهدف تطوير بعض الصفات البدنية الأساسية لدى لاعبي كرة القدم لمرحلة عمرية تحت 18 سنة، حيث توافقت هذه الفرضية مع دراسة ماهر أحمد حسن البياتي، فارس سامي يوسف 2004 الذي توصل إلى أن ظهور تطور في مستوى أداء اللاعبين في عناصر القدرة البدنية التالية (المرونة- السرعة الانتقالية – الرشاقة – تحمل الخاص – القوة المميزة بالسرعة) لدى لاعبي كرة القدم ، و تشير الدارسات الخاصة بتحليل النشاط الحركي بأن لاعب كرة القدم يجري مابين 40-60 تكرار لمسافة 30 متر بسرعة عالية خلال المبارة الفعلية و هذا يؤكد على أهمية تحمل السرعة توالي السرعات للاعب كرة لقـدم ( البساطي، 1995، 158-159) ، مما يدل على مدى فاعلية طريقة التدريب المدمج بالكرة التي اقترحها الباحث كان لها نفس التأثير في تطوير بعض الصفات البدنية الأساسية وعلى هذا الأساس استخلص الباحث أن هذه الفرضية قد تحققت. الاستنتاجات: فى ضوء أهداف البحث وفروضه وأدواته وعينة البحث وما أسفر عنه التحليل الاحصائى تمكن الباحث من الوصول إلى الاستنتاجات التالية: 1. إن ضعف مستوى الانجازات الرياضية للاعبي كرة القدم،راجع إلى قلة الاهتمام في التكوين العالي والمتكامل الجوانب المدربين. 2. الافتقار المدربين لاستخدام الاختبارات البدنية لتقويم مستوى اللاعبين و الوصول بهم إلى مستوى أحسن. 3. افتقار للجانب المعرفي الخاص بالمتطلبات الفسيولوجية الخاصة باللاعب كرة القدم و هذا يؤثر سلبا على مستوى أداء اللاعبين. 4. وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين العينة الضابطة و التجريبية في الاختبار البعدي لصالح هذه الأخيرة في نتائج بعض الصفات البدنية الأٍساسية ، مما يدل على فاعلية طريقة التدريب المدمج بالكرة المقترحة و بلوغ الهدف المنشود. الاقتراحات: - تطبيق البرنامج التدريبي المقترح لتنمية القدرات البدنية الخاصة لتحسن مستوى الأداء المهارى ولللاعبين. - استخدام تمرينات مشابهة لأداء المقابلات باستخدام الوسائل التدريبية لتحسين مستوى أداء اللاعبين. - الاهتمام بتدريب التمارين المندمجة لفئة العمرية الأخرى. - إجراء المزيد من الدراسات لتطوير القدرات الفسيولوجية البدنية الخاصة للاعبي رياضة كرة القدم في المراحل السنية المختلفة. - ابتكار وسائل تدريبية حديثة لتنمية المستوى البدني والمهارى و التكتيكي للاعبين. - تنظيم ملتقيات تكوينية للمعنيين حول منهجية التدريب الحديثة . - وضع مخطط و برامج من قبل مختصين في هذا المجال.تصب نحو تأهيل المدربين تأهيلا فنيا و علميا. - دمج الإطارات المتخرجة من المعاهد في مهنة تدريب الفرق الرياضية على مختلف المستويات و الفئات العمرية . خلاصة عامة: - إن الوصول إلى إنجاز الرياضي يتطلب إيجاد طرق وحلول مناسبة و اكتشاف أساليب جديدة لتطوير قدرات البدنية و التقنية و التكتيكية و النفسية و العقلية، و خلق ظروف مشابهة في مثل المنافسة ، و على هذا الأساس يرى الباحث أن بناء برنامج التدريب الذي يعتمد على كيفية تقنين الحمل التدريبي و خلق ظروف مناسبة تتشابه و ظروف المنافسة . ويتم تنمية بعض الصفات البدنية المندمجة في مرحلة الإعداد عن طريق تمارين مندمجة بالكرة، ومن خلال النتائج أستنتج الباحث إلى أن فاعلية التمارين المندمجة بالكرة المقترحة أظهرت تأثيرا ايجابيا على تنمية بعض الصفات البدنية المندمجة لدى لاعبي كرة القدم ،و يقترح الباحث أن يدمج الإطارات المتخرجة من المعاهد في مهنة تدريب الفرق الرياضية على مختلف المستويات و الفئات العمرية.

اقرأ المزيد